موقع سهاد القلبموقع سهادالرئيسيةس .و .جالتسجيلاعلاناتاتصل بنادخول
انت متصل باسم زائر
آخر زيارة لك كانت
لديك 1 مساهمة
ثمة هنا مجتمع باذخ بالعطاء مسرف في الاحاسيس ينتظركم بكرم السيل من مجتمع سهاد القلب إلى اصحاب المشاعر و الاحاسيس

شاطر | 
 

 قلعة جندل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
meme
مراقب قسم
مراقب قسم
avatar

الــــدولــــة :
الــجــنــس : انثى
الــمـهــنــة :
الــهــوايــة :
الــمــزاج :
عدد المساهمات : 336
M M S :
S M S : مملكة و منتيات سهاد القلب الموقع الرسمي
الاوسمة :

الاضافات
مشاركة/share:
قيم-الموضوع/Rate-Thread:

مُساهمةموضوع: قلعة جندل   الخميس 11 أغسطس 2011, 04:12

«في ذرا الشيخ الشامخة وفي أحضانه الحانية تتربع قرية "قلعة جندل"
متعلقة على صدره الأشم تعلق الطفل بوالده وتنسب القرية إلى قلعتها الشاهقة
على كتلة صخرية وهي منحوتة بالصخر مباشرة فيها عدة قاعات وقد هدمت الغزوات
المتتالية وعوامل الزمن أجزاء منها وظل الباقي يحكي قصص البطولة، على صوت
خرير المياه من ينابيعها الطبيعية وجداولها المنسابة بين الصخور والتلال
لعلها تري ملاحم الأقدمين بصوت الصمت»








الحديث كان للأستاذ "حمد حسون راشد" مدير ثانوية "قلعة جندل"
لموقعeSyria بتاريخ 18/9/2009 وأضاف يقول : «هي ثاني أعلى قمة مسكونة في
الشرق الأوسط سميت القلعة قديماً فوليا أي مساكن الطيور الجارحة.



ويقال أيضاً أنه في سنة 1015م جاء الأمير "جندل بن قيس" من عرب بني "كليب"
المخيمين في البقاع وعبر بعربته هذا المعقل الحصين ورممه فدعي باسمه "قلعة
جندل" وذلك في عهد الخليفة "الحاكم بأمر الله" صاحب "مصر" و"الشام" وبقيت
الإمارة 170 سنة تسمى إمارة الجنادل حتى أتبعها السلطان "نور الدين" إلى
"دمشق" لتقع "قلعة جندل" في أحضان جبل الشيخ إلى الشرق من قمته التي ترتفع
إلى 2814 م فوق سطح البحر وتسيطر هذه المنطقة الحصينة على الممر الرئيسي
الذي يخترق الجبل من الشرق إلى الغرب والذي يصل "قلعة جندل" الواقعة على
الباب الشرقي لهذه الممر بقلعة "راشيا الوادي" عبر ممر القلعة الذي يرتفع
إلى 1200م عن سطح البحر بين قمتين من قمم جبل الشيخ».



وعن أشكال العمران في القرية أوضح المحامي الأستاذ "يوسف عبد الصمد" عضو
المكتب التنفيذي في محافظة "ريف دمشق" قائلاً: «لقد أجريت دراسة علمية
لطالبة في كلية الآداب قسم الجغرافية تحدثت بها عن أشكال العمران حيث بينت
"إن التطور العمراني المادي والتقني الذي رافق مسيرة الإنسان خلال حياته
انعكس على الاجتماعية والاقتصادية والثقافية مما أدى إلى حياة حضارية
متطورة، وهذا كله أدى إلى أن العمران من المؤشرات المهمة على مدى تطور
الأقاليم والمناطق،



وعلى الرغم من التطور الكبير للعمران في هذه القرية يبقى في حالة صراع بين
القديم و الحديث ومن أهم أشكال العمران البيت الترابي والخشبي وهو بيت
مؤلف سقفه من الخشب والتراب بناء الأجداد القدماء في هذه القرية ولم يبق إي
أثر إلا قليل جداً يقتصر على مكان تربية الحيوان، والبيت الحجري المسقوف
بالتراب إذ كان البناء يحتاج إلى عمل كثير يعاني السكان كثيراً حتى يتم
إنجازه حيث يبنى الجدران من الحجارة البازلتية والسقف من الحجارة المتطاولة
تسمى "الربدة" ويوضع فوقها الخشب ويوضع طبقة من التراب الممزوج بالتبن
وكان في الداخل على شكل قناطر وراء بعضها، والبيت الإسمنتي وهو البيت الذي
هي عليه القرية اليوم حيث أن الحالة المادية الجيدة للسكان أدت إلى بناء
بيوت جميلة ذات كلفة عالية من المواد البنائية الحديثة ذات الطوابق ولكن
هذه البيوت لاتتلاءم مع الظروف الطبيعية القاسية التي تحصل في هذه القرية،
يوجد بعض الأحياء في هذه القرية من هذا الشكل البنائي تسمى حارة القصور من
شدة جمال بنائها وهي كلها لسكان هذه القرية من المسافرين ومن ذوي الحالة
المادية المرتفعة».



وعن معالم المياه والعيون الموجودة في القلعة ووضع المياه بين رئيس مجلس
البلدة الأستاذ "محمد حسن الحجلي" بالقول: «يهطل في"القلعة" من الأمطار
والثلوج ما يزيد عن 600مم وفي الجبل ما يزيد عن 1000مم إلا أن فصل الجفاف
يزيد عن ستة أشهر ولكن يبقى على شكل بقع متجمعة كثيرة في فصل الصيف وبما أن
المنطقة تتألف من الصخور الكلسية السميكة المنفذة فتعب هذه الصخور مياه
الأمطار ومياه دوبان الثلوج وبذلك لا نجد تلك الأودية المترعة بالمياه بل
نجد عيوناً صغيرة أو غزيرة المياه منتشرة هنا وهناك ومنا نبع رأس الوادي
الواقع جنوب "قلعة جندل" وهو أهم وأغزر نبع فيها حيث تقوم عليه معظم
الزراعات المروية، وكان يدير مطحنة قديمة ومياه باردة جداً ويقع وجه الصدع
إلى القرب من النبع والآثار البركانية إلى الشرق من النبع، ثم عيون القلعة
و"عين الجوز" و"عين الحقل" في غرب القلعة حيث الزراعات المروية وهي ذات
صفات جيدة وهناك بعض

الأستاذ حمد راشد
الينابيع القليلة الأهمية مثل "عين النحاس" و"عين الريحانة" و"عين
عيسم" و"التحتا والفوقا" و"عين مروان" وعيون فصلية منتشرة في كل الأدوية
تقريباً منها "عين مسرحون" "التحتا" وعيون "وادي الذيب" ووادي "البرج"
وبعضها يفيض فصلياً منها "بلعة" و"وادي القيسوني"، ولا نجد الوديان السيلية
رغم التهطال وذلك لنفاذ المياه بواسطة الصخور الكلسية ولا تحمل بعض السيول
إلا بعد التهاطل الغزير ولا يخرج من الجبل إلا واد واحد يسيل في فترة
قصيرة من السنة يبدأ من عين النحاس جنوب المرج ويتابع طريقه جنب قلعة جندل
ويتصل هذا الوادي بوادي "بلعة" وما يميز المنطقة تلك البقع الثلجية السميكة
التي تنحدر منها المياه عند ذوبانها أما أن تغور بعد مسافات أو أن تصب في
برك كما في "بركة الرأس" و"بركة الغيراء" و"بركة السعد"، أما المستنقعات
يوجد مستنقعات كثيرة في الجبل وهي صغيرة وكارسية تتجمع فيها مياه السيول
والثلوج مثل "المرج" و"البرك شمال" وعلى خط القمم "برك الرأس والغبراء"،
وبالنسبة للجداول فهي قليلة منها "وادي الرهبان والقنا والرمانة"».



وعن أشهر المواقع السياحية في القلعة أوضح المساعد الفني "أسعد غانم"
قائلاً: «يوجد عين القرية الرومانية التي تتوسط ساحتها "سهل المرج" الأخاذ
الجمال ينبسط على القمة وسط الجبال، ويتحول إلى بحيرة جليدية شتاء، موقع
"عين الجوز" وهي منطقة كثيفة الخضرة والماء حول نبع مسمى باسمها، والقلعة
التي تبعد عن مدينة "دمشق" غربا 40 كم وعن مركز منطقة قطنا 15 كم، وعدد
سكانها حوالي 4000 نسمة اتخذت مهنتها الأساسية الزراعة حيث تشتهر القرية
بزراعة الزيتون والكروم والأشجار المثمرة كما الحبوب والمحاصيل في السهول
الشرقية وقد أثرت عوامل الجفاف عليها فبدأ السكان يتجهون إلى الوظائف
والحرف والمهن المتنوعة، وحالياً تنعم القرية بثانوية عامة وأخرى نسويه
وإعدادية وابتدائيتان وروضة أطفال، ومركز حديث للهاتف الآلي، ووحدة إرشادية
وجمعية فلاحيه، ومركز صحي حديث ومجهز، ومكتب لطوارئ الكهرباء، ومركز
ثقافي، ومعصرة زيتون حديثة، ومعصرة عنب قديمة، ومطحنة حديثة للحبوب وبإشراف
من بلدية التي تؤمن كافة الخدمات للمواطنين من صرف صحي وتعبيد طرقات
ونظافة وذلك وفق الإمكانيات المتاحة لها، والقرية ترتبط مع القرى المجاورة
بشبكة طرق معبدة، وهذا ما جعلها أكثر نظرة وجمالاً».



بعيونها وصخورها قلادة جبل الشيخ تُناغي التاريخ



«في ذرا الشيخ الشامخة وفي أحضانه الحانية تتربع قرية "قلعة جندل" متعلقة
على صدره الأشم تعلق الطفل بوالده وتنسب القرية إلى قلعتها الشاهقة على
كتلة صخرية وهي منحوتة بالصخر مباشرة فيها عدة قاعات وقد هدمت الغزوات
المتتالية وعوامل الزمن أجزاء منها وظل الباقي يحكي قصص البطولة، على صوت
خرير المياه من ينابيعها الطبيعية وجداولها المنسابة بين الصخور والتلال
لعلها تري ملاحم الأقدمين بصوت الصمت»



الحديث كان للأستاذ "حمد حسون راشد" مدير ثانوية "قلعة جندل" لموقعeSyria
بتاريخ 18/9/2009 وأضاف يقول : «هي ثاني أعلى قمة مسكونة في الشرق الأوسط
سميت القلعة قديماً فوليا أي مساكن الطيور الجارحة . ويقال أيضاً أنه في
سنة 1015م جاء الأمير "جندل بن قيس" من عرب بني "كليب" المخيمين في البقاع
وعبر بعربته هذا المعقل الحصين ورممه فدعي باسمه "قلعة جندل" وذلك في عهد
الخليفة "الحاكم بأمر الله" صاحب "مصر" و"الشام" وبقيت الإمارة 170 سنة
تسمى إمارة الجنادل حتى أتبعها السلطان "نور الدين" إلى "دمشق" لتقع "قلعة
جندل" في أحضان جبل الشيخ إلى الشرق من قمته التي ترتفع إلى 2814 م فوق سطح
البحر وتسيطر هذه المنطقة الحصينة على الممر الرئيسي الذي يخترق الجبل من
الشرق إلى الغرب والذي يصل "قلعة جندل" الواقعة على الباب الشرقي لهذه
الممر بقلعة "راشيا الوادي" عبر ممر القلعة الذي يرتفع إلى 1200م

واحدة من العيون
عن سطح البحر بين قمتين من قمم جبل الشيخ»



وعن أشكال العمران في القرية أوضح المحامي الأستاذ "يوسف عبد الصمد" عضو
المكتب التنفيذي في محافظة "ريف دمشق" قائلاً: «لقد أجريت دراسة علمية
لطالبة في كلية الآداب قسم الجغرافية تحدثت بها عن أشكال العمران حيث بينت
قائلة: "إن التطور العمراني المادي والتقني الذي رافق مسيرة الإنسان خلال
حياته انعكس على الاجتماعية والاقتصادية والثقافية مما أدى إلى حياة حضارية
متطورة، وهذا كله أدى إلى أن العمران من المؤشرات المهمة على مدى تطور
الأقاليم والمناطق، وعلى الرغم من التطور الكبير للعمران في هذه القرية
يبقى في حالة صراع بين القديم و الحديث ومن أهم أشكال العمران البيت
الترابي والخشبي وهو بيت مؤلف سقفه من الخشب والتراب بناء الأجداد القدماء
في هذه القرية ولم يبق إي أثر إلا قليل جداً يقتصر على مكان تربية الحيوان،
والبيت الحجري المسقوف بالتراب إذ كان البناء يحتاج إلى عمل كثير يعاني
السكان كثيراً حتى يتم إنجازه حيث يبنى الجدران من الحجارة البازلتية
والسقف من الحجارة المتطاولة تسمى "الربدة" ويوضع فوقها الخشب ويوضع طبقة
من التراب الممزوج بالتبن وكان في الداخل على شكل قناطر وراء بعضها، والبيت
الإسمنتي وهو البيت الذي هي عليه القرية اليوم حيث أن الحالة المادية
الجيدة للسكان أدت إلى بناء بيوت جميلة ذات كلفة عالية من المواد البنائية
الحديثة ذات الطوابق ولكن هذه البيوت لاتتلاءم مع الظروف الطبيعية القاسية
التي تحصل في هذه القرية، يوجد بعض الأحياء في هذه القرية من هذا الشكل
البنائي تسمى حارة القصور من شدة جمال بنائها وهي كلها لسكان هذه القرية من
المسافرين ومن ذوي الحالة المادية المرتفعة».



وعن معالم المياه والعيون الموجودة في القلعة ووضع المياه بين رئيس مجلس
البلدة الأستاذ "محمد حسن الحجلي" بالقول: «يهطل في"القلعة" من الأمطار
والثلوج ما يزيد عن 600مم وفي الجبل ما يزيد عن 1000مم إلا أن فصل الجفاف
يزيد عن ستة أشهر ولكن يبقى على شكل بقع متجمعة كثيرة في فصل الصيف وبما أن
المنطقة تتألف من الصخور الكلسية السميكة المنفذة فتعب هذه الصخور مياه
الأمطار ومياه دوبان الثلوج وبذلك لا نجد تلك الأودية المترعة بالمياه بل
نجد عيوناً صغيرة أو غزيرة المياه منتشرة هنا وهناك ومنا نبع رأس الوادي
الواقع جنوب "قلعة جندل" وهو أهم وأغزر نبع فيها حيث تقوم عليه معظم
الزراعات المروية، وكان يدير مطحنة قديمة ومياه باردة جداً ويقع وجه الصدع
إلى القرب من النبع والآثار البركانية إلى الشرق من النبع، ثم عيون القلعة
و"عين الجوز" و"عين الحقل" في غرب القلعة حيث الزراعات المروية وهي ذات
صفات جيدة وهناك بعض الينابيع القليلة الأهمية مثل "عين النحاس" و"عين
الريحانة" و"عين عيسم" و"التحتا والفوقا" و"عين مروان" وعيون فصلية منتشرة
في كل الأدوية تقريباً منها "عين مسرحون" "التحتا" وعيون "وادي الذيب"
ووادي "البرج" وبعضها يفيض فصلياً منها "بلعة" و"وادي القيسوني"، ولا نجد
الوديان السيلية رغم التهطال وذلك لنفاذ المياه بواسطة الصخور الكلسية ولا
تحمل بعض السيول إلا بعد التهاطل الغزير ولا يخرج من الجبل إلا واد واحد
يسيل في فترة قصيرة من السنة يبدأ من عين النحاس جنوب المرج ويتابع طريقه
جنب قلعة جندل ويتصل هذا الوادي بوادي "بلعة" وما يميز المنطقة تلك البقع
الثلجية السميكة التي تنحدر منها المياه عند ذوبانها أما أن تغور بعد
مسافات أو أن تصب في برك كما في "بركة الرأس" و"بركة الغيراء" و"بركة
السعد"، أما المستنقعات يوجد مستنقعات كثيرة في الجبل وهي صغيرة وكارسية
تتجمع فيها مياه السيول والثلوج مثل "المرج" و"البرك شمال" وعلى

أسعد غانم
خط القمم "برك الرأس والغبراء"، وبالنسبة للجداول فهي قليلة منها "وادي الرهبان والقنا والرمانة"».



وعن أشهر المواقع السياحية في القلعة أوضح المساعد الفني "أسعد غانم"
قائلاً: «يوجد عين القرية الرومانية التي تتوسط ساحتها "سهل المرج" الأخاذ
الجمال ينبسط على القمة وسط الجبال، ويتحول إلى بحيرة جليدية شتاء، موقع
"عين الجوز" وهي منطقة كثيفة الخضرة والماء حول نبع مسمى باسمها، والقلعة
التي تبعد عن مدينة "دمشق" غربا 40 كم وعن مركز منطقة قطنا 15 كم، وعدد
سكانها حوالي 4000 نسمة اتخذت مهنتها الأساسية الزراعة حيث تشتهر القرية
بزراعة الزيتون والكروم والأشجار المثمرة كما الحبوب والمحاصيل في السهول
الشرقية وقد أثرت عوامل الجفاف عليها فبدأ السكان يتجهون إلى الوظائف
والحرف والمهن المتنوعة، وحالياً تنعم القرية بثانوية عامة وأخرى نسويه
وإعدادية وابتدائيتان وروضة أطفال، ومركز حديث للهاتف الآلي، ووحدة إرشادية
وجمعية فلاحيه، ومركز صحي حديث ومجهز، ومكتب لطوارئ الكهرباء، ومركز
ثقافي، ومعصرة زيتون حديثة، ومعصرة عنب قديمة، ومطحنة حديثة للحبوب وبإشراف
من بلدية التي تؤمن كافة الخدمات للمواطنين من صرف صحي وتعبيد طرقات
ونظافة وذلك وفق الإمكانيات المتاحة لها، والقرية ترتبط مع القرى المجاورة
بشبكة طرق معبدة، وهذا ما جعلها أكثر نظرة وجمالاً».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mram
مرشح للمراقبة
مرشح للمراقبة
avatar

الــــدولــــة :
الــجــنــس : انثى
الــمـهــنــة :
الــمــزاج :
عدد المساهمات : 290
S M S : مملكة و منتيات سهاد القلب الموقع الرسمي
الاوسمة :

الاضافات
مشاركة/share:
قيم-الموضوع/Rate-Thread:

مُساهمةموضوع: رد: قلعة جندل   السبت 13 أغسطس 2011, 04:52

وااااااااااو هي منطقة حلوة كتير خصوصاً انها بجانب جبل الشيخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قلعة جندل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة و منتديات سهاد القلب الموقع الرسمي ::   ::   :: منتدى السياحة و السفر | Forum Tourism and travel |-
انتقل الى:  
سحابة الكلمات الدلالية

أنت غير مسجل في سهاد القلب للتسجيل .. اضغط هـنـا